ايات من القرأن الكريم

فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ

الآية رقم 216

من سورة الشعراء

18 / 03 / 2015

أفطرت يوما من رمضان لعذر شرعي وجاء رمضان آخر ولم أقضِ ما عليَّ، فهل تجب عليَّ الكفارة ؟...

السؤال :

السلام عليكم أفطرت يوما من رمضان لعذر شرعي وجاء رمضان آخر ولم أقضِ ما عليَّ، فهل تجب عليَّ الكفارة؟ وهل يجوز اعطاء الكفارة للوالدين أو الاخوة أو الاقارب؟ وهل يجوز اعطاء قيمة الكفارة نقدًا؟ وكم هو مبلغ الكفارة الواجب دفعه؟

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته إفطار يومٍ من رمضان لغير عذر كفارته بعد التوبة الصادقة:

–      عتق رقبة.

–      صوم ستين يومًا متتابعة.

–      إطعام ستين مسكينا وجبتين (فطورًا وسحورًا).

وفي حال الإفطار بعذر المرض الذي تم الشفاء منه أو السفر يجب قضاء اليوم أو الأيام التي أفطرها لا غير لقوله تعالى {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} البقرة184 أي أيام أخرى بعد زوال العذر.

فإذا زال العذر ولم يصم إلى أن جاء رمضان الآخر فهو مقصر لتأخير الصوم بلا عذر وعليه أن يصوم ويستغفر الله عن هذا التأخير بلا عذر، ولا بأس أن يتصدق بما يستطيع ليس من باب الكفارة، بل من باب {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ} هود114

 

 

 

د. عبد الستار عبد الجبار

عضو المجمع الفقهي العراقي لكبار العلماء

للدعوة والإفتاء




X أرشيف مطبوعات الديوان


مجلة الرسالة الاسلامية



مجلة عيون الديوان



مجلة بنت الاسلام



مجلة الامة الوسط



مجلة والذين معه