12 / 03 / 2015

الصورة …يعاد التقاطها

د. خالد عصام خليل

كلما اتذكر قوله – تعالى- : ((أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ)) (الذاريات: ٥٣) اقول هاهي الصورة يعاد تنفيذها من جديد

السيناريو نفسه لا تغيير فيه ابدا بالحرف والجملة قال تعالى :((كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ)) (الذاريات: ٥٢) ولكن الزمن غير الزمن والوجوه غير الوجوه لكنها تحمل نفس الهم والهدف والفكر قال تعالى : ((مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ)) (البقرة: ١٠٥)، لهذا أقول اننا اليوم نعيش أزمة مواجهة فكرية من اجل الحصول على الهدف هو خربشة خلط الالوان لتلك الصورة التي واجه بها رسول الله صلى الله عليه وسلم والأنبياء من قبله (سيناريو) الإساءة ، فلنرجع الى القرآن ونرى كلام الله تعالى وهو يوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى : ((فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ (54) وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ)) (الذاريات: 54 – ٥٥ )، اذاً تذكروا أيها المؤمنون ان هذه الصورة سوف تتكرر ، والذكرى هنا والله اعلم فيها في هذا الموقع منفعتان

الأولى : هي يامن تدعون حب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بإنضاج الفكرة في مواجهة مثل هذه الصور التي سوف تتكرر في كل زمان ومكان لكن العبرة هي ما السيناريو الذي نحمله أمام مثل هذه اقلام …

الثانية : ايقاظ نائم نسى انه من اتباع محمد صلى الله عليه وسلم فهي اضاءة للتنوير جاءت من خلال اساءة …اذاً الفكرة هي ما الخطوات القادمة للصورة التي تحمل في طياتها سيناريو جديد، عذرا يارسول الله، صلى الله عليه وسلم فداك نفسي وأمي وأبي .

 




X أرشيف مطبوعات الديوان


مجلة الرسالة الاسلامية



مجلة عيون الديوان



مجلة بنت الاسلام



مجلة الامة الوسط



مجلة والذين معه