19 / 07 / 2020

بسم الله الرحمن الرحيم ‏”فتقبّلها ربّها بقبول حسن” ‏صدق الله العظيم...

بحزن عميق وبقلب مؤمن بحكم ربه وبقضائه وقدره. أنعى رحيل زوجتي وأم أبنائي العزيزة النائبة الدكتورة غيداء كمبش التي آبت روحها إلى ربّها راضية مرضية بإذنه تعالى في جنات الخلد عند الملأ الأعلى بعد معاناة مع الألم لم تتمهل طويلاً.

‏اليوم نودعها بالمحبة وبالوفاء لروحها الطاهرة ، ولذكراها الطيبة ، ومآثرها الكريمة بعد رحلة سنوات من العمر ممتدة بالخصب والعطاء والمودة انتهت بالغياب، لتكتب بشجاعتها حتى مع الموت السطر الأخير.

‏لقد كانت الفقيدة أختاً لكل العراقيين، فيّاضة بالمواقف الوطنية ، شاهدة على عصرها ، وكانت الإنسانية من إرثها العائلي ، حريصة أشد الحرص في الدفاع عن حقوقهم ، لا تأخذها في الحق لومة لائم، وكانت قضايا العراقيين وهمومهم اليومية شاغلها الدائم.

‏سنفتقدها كثيراً وطويلاً ، لكنها ستظل بمواقفها المؤثرة حاضرة معنا لن تغيب .

‏اللهم استودعناك في عليائك امرأة ذات أخلاق نبيلة يا من لا تضيع عنده الودائع.

‏وإذا يعزّ علي قلبي أن أنعى كل هذا الوجدان ، فإنني لا أملك في لحظة وداع وتأبين سوى القول: فصبر جميل.. إنّا لله وإنّا إليه راجعون.

‏أخوكم الدكتور

‏سعد كمبش

‏رئيس ديوان الوقف السني




X أرشيف مطبوعات الديوان


مجلة الرسالة الاسلامية



مجلة عيون الديوان



مجلة بنت الاسلام



مجلة الامة الوسط



مجلة والذين معه