29 / 04 / 2013

حوار مع الشيخ (عبد الكريم العبطان) عضو مجلس النواب ورئيس الهيئة التنسيقية لائتلاف العراقية...

الشيخ (عبد الكريم العبطان) عضو مجلس النواب ورئيس الهيئة التنسيقية لائتلاف العراقية

حوار: خميس المحمدي

تصوير: ثامر كريم رشيد

–       العبطان: ما انجزه الديوان من عمران يعدّ مفخرةً لكل الحكومة العراقية.

–       العبطان: الوسطية والاعتدال عنوان واضح لعمل الديوان ورئيسه الدكتور السامرائي.

–       العبطان: اناشد الجميع أن يحدو حدو الديوان بما يقدمه من مساعدات لكل شرائح المجتمع.

صمّام الأمان في أهله ومن حوله، درس القانون والشريعة الاسلامية لتكتمل لدية الحكمة , نزههُ من حوله ليكون صوتهم في محفل الشعب , يملك من الصراحة مايفيض به دلوه , مما يجعل الاحترام له واجب ويحسب karim abtan1 له الحساب في محافل الرجال, اذا قال صدق، واذا وعد أوفى، جذوره من هذه الأرض وانتمائه للوطن والدين جعله اهلاً للتصدي ، يركب الاهوال من اجل الوطن , رب اسرة رائع، شديد في حالةٍ ومتسامح في اخرى , عندما يتكلم تشعر بنبرات صوته بالصدق والصراحة والجرأة, لاتأخذه بالحق لومة لائم.

انه الشيخ (عبد الكريم العبطان) عضو مجلس النواب للدورة الحالية ورئيس الهيئة التنسيقية لائتلاف العراقية, شارك في الانتخابات عام 2010.

كيف ترى الجولة البرلمانية الحالية , وهل تعتقد انكم كمجلس نواب على قدر المسؤولية والثقة التي منحها لكم الشعب؟

العبطان/ اني كعضو برلماني أرى الدور البرلماني الحالي كما يراه الناس البسطاء, واغلبية اعضاء البرلمان اليوم هم أسرى برلمان, والتخندق  اليوم اصبح واضحاً جداً بين نواب المرحلة, كذلك التنافس ليس على حساب خدمة المواطن وانما على حساب المصالح الشخصية, لذا اسمي هذه الدورة بالدورة الكارثية؛ وذلك لضعف الدور الرقابي والتشريعي الذي ينعكس على كل الخدمات التي يجب ان تقدم للمواطن… لذلك أدعو ان يكون هناك عصف ذهني لكل اعضاء البرلمان والتفكير بالمصلحة الوطنية ,اما الثقة التي منحها لنا الشعب ، فإني اقول لهم وبكل صراحة ، اتمنى ان اقدم شيئاً لكم، ولكني عاجز عن تقديم اي شي، والخلل الرئيسي هو ضعف النظام المؤسسي للدولة, ولدي اقتراح أود ان اقدمه من خلال مجلتكم، هو أن  عضو البرلمان لوكان يتقاضى راتباً قدره ثلاث ملايين دينار فقط، ولايمتلك سوى خمس من الحمايات الشخصية، لرشح لهذا المنصب الشخص الوطني فقط، ولكن الذي يحدث اليوم هو التجارة بعينها.

كيف تنظر الى واقع العراق اليوم؟ واين يتجة في المستقبل؟

العبطان/ اتفاءل واقول ان العراق مهبط الاولياء والانبياء، والعراقي بتركيبته يمثل الشجاعة والكرم ومساعدة الناس، اتمنى وأدعو العراقي صاحب الفكر النير والشرفاء من شيوخ العشائر وعلماء الدين سنة وشيعة، أن يتحدوا لبناء العراق الجديد المدني العصري على اساس الكفاءة.

كبرلماني كيف تقيم عمل ديوان الوقف السني من الناحية الدعوية والفكرية والعمرانية؟

العبطان/ ديوان الوقف السني من الهيئات المهمة في الحكومة العراقية عامة و المرحلة الحالية خاصة, أما بداية الوقف السني فهي بداية رائعة جداً تليق بحضارة الشعب العراقي، بعيدة عن الطائفية , فكر الوسطية والاعتدال واضح من خلال عمله ابتداءً من رئيس الديوان وانتهاءً بكل العاملين.

اما العمران الذي نهض به الوقف فهو لكل اطياف الشعب العراقي وهي مفخرة لكل الحكومة العراقية وعلى الجميع ان يحدو حدوه، في وقت تحتاج فيه الامة من يداوي جراحها ويجمع شملها ويوحد صفها، على اثر ما اصابها  من فوضى الاحتلال.

حضرتم تكريم المتزوجين الجدد ,ما هو رايك بهذه المبادرة؟

العبطان/ اناشد جميع المسؤولين والمنظمات الاسلامية والخيرية karim abtan2 في العالم عامة والعراق خاصة, ان مايقدمة ديوان الوقف السني من مساعدات للايتام والارامل ومنح للمتزوجين هو لبضع من مئات الالاف من هذه الشرائح, وما يقدمه الديوان ماهو إلاّ بابٌ لتشجيع جميع المنظمات للتواصل معاً، ونقف وقفة رجل واحد لانتشال هذه الشرائح من الظلم الذي هم فيه.

كيف ترون العلاقة بين السلطات الثلاث ؟ وهل هناك انسجام بينهما في العمل؟

…بموجب الدستور يجب أن تفصل السلطات الثلاث ، لكن الذي لوحظ ان هناك ارباك بين السلطة التنفيذية والتشريعية , اما الدور الرقابي فضعيف جداً، والسلطة التشريعية تعطلت عن تشريع اكثر من 150 قرار بسبب الارباكات التي حصلت منذ الاحتلال,اما السلطة القضائية فانا شخصياً اثق بالقضاء العراقي ، ومن خلال مجلتكم اوجه ندائي للقضاة كافة أن يكونوا مهنيين، بعيدين عن التناحرات السياسية ، وعليهم الاسراع بالافراج عن المعتقلين الابرياء الذين ذهبوا بجريرة المخبر السري.

كيف تنظرون الى دور الاعلام في المجتمع ؟

العبطان/ الديمقراطية مرغوبة لدى كل العالم، وهي الكافل الاول للاعلام وحريته وطريقة تعامله مع الناس والحكومات ,للاعلام دور مهم باعتباره السلطة الرابعة، لكن يجب ان يقف على مسافة واحدة بين كل المؤسسات والطوائف وان لايكون مروجاً لجهات اجنبية لاتريد مصلحة الشعب ، والمهم في العمل الاعلامي ان يكون ناقلاً مهنياً جيداً للمعلومة ، بعيداً عن التهويل , وان يكون صادقاً مع نفسه أولاً؛ لكي يكون صادقاً مع شعبه.




X أرشيف مطبوعات الديوان


مجلة الرسالة الاسلامية



مجلة عيون الديوان



مجلة بنت الاسلام



مجلة الامة الوسط



مجلة والذين معه