15 / 08 / 2017

خطبة الجمعة في جامع ذياب العراقي في أيسر الموصل

ألقى الشيخ الدكتور ريان توفيق  خطبة الجمعة في  جامع ذياب العراقي أمس في أيسر الموصل بتأريخ 11-8-2017.

وتضمنت الخطبة عدداً من الرسائل منها :

  • الرسالة الأولى : إلى قواتنا الأمنية التي بذلت وضحت وقارعت تنظيم داعش الاجرامي، لقد انتهت المعركة العسكرية وابتدأت المعركة الفكرية، معركة إزالة شُبَهِ تنظيمات داعش الارهابي ومخلفاته فساعدونا في توفير المناخ الملائم فإصلاحُ الفكر وتطوير الخطاب الديني لا يمكن ان يزدهر وينمو وينتج ويثمر الا في ظل بيئة آمنة متعاونة .
  • الرسالة الثانية : الى المتشوقين الى مجتمع آمن فكره، مستقرٌ حاله، مجتمع يرنو صوب السلام والحرية .

      الى من ينتظر من المؤسسات الفاعلة بأشكالها وصورها أن تحقق أهدافها أقول لهم: رويدكم قليلا فما خُرِّبَ في ثلاث سنوات لايمكن اصلاحه في يوم وليلة ومع هذا فالمؤسسات بدأت بالممكن وهي غير متناسية الهدف الكبير.

  • الرسالة الثالثة : الى أهل هذه المدينة الكرام الذين ضاقت صدورهم ذرعا بممارسات تنظيم داعش الاجرامي أنتم أصحاب فطرة سليمة .. فطرتكم نباهتكم كان لها دور في سقوط هذا الفكر الخَرِب المنحرف لقد اثبتم للعالم ان أهل الموصل أصلاء لايمكن للفكر المنحرف أن يسلب عقولهم باسم الدين، فالشريعة اساسها وبُنَاها على الحكم ومصالح العباد فهي عقل كلها وحكم كلها ومصالح كلها … فكل كلمة خرجت عن العدل الى الجور وعن الرحمة الى ضدها وعن المصلحة الى المفسدة وعن الحكمة الى العبث فليست من الشريعة وأن أُدخِلت اليها بتأويل .
  • الرسالة الرابعة : الى كل من علقت شبهة في رأسه وهي على وشك الزوال إن شاء الله ، أن التيار التكفيري الذي يمثل داعش صورة من صوره لا يمثل الاسلام، لايمثل الرحمة، لايمثل العدل، لايمثل المصلحة، لايمثل الحكمة .

لا يقال انهم ساقوا الأدلة على ممارساتهم فلقد ساق ابليس مثلهم دليلا على انه خير من الانسان فقال: انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين …

هذه ليست أدلة هذه نصوص .ولا ادلة إلا من خلال قواعد تفسير النصوص وبيان حكم الاستدلال وهذا علم تخصصي صرف كسائر العلوم لم يكن لداعش حظ منه البتة .

  • الرسالة الخامسة : الى أبنائنا الطلبة كما ساهمتم في إعادة وتأهيل جامعاتكم ومعاهدكم ومدارسكم، فدكوا ظهور العلم والمعرفة وأثبتوا للعالم أن السنوات العجاف لم تزدكم الا اصرارا وتشبثا بالعلم والمعرفة.

ليكن سقفكم العلمي وطموحكم المعرفي عالياً كعلو طاقاتكم الأبية.

  • الرسالة السادسة : الى شرائح المجتمع الى أهل الذكر الى المثقفين ..العلماء والأدباء الى الغيارى من أهل الموصل: اجعلوا كلماتكم جامعةٌ مقرِّبة موحِّدة ، وتخندقوا في خندق الفكر والمعرفة والبناء ودعوا العتب فيما بينكم فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية .
  • الرسالة السابعة: الى الأيزيديين ، إن الشريعة الإسلامية تبرأ مما فعله داعش ونحن المسلمون نبرأ ونستنكر فعلتهم الشنيعة التي مستكم وجرحتكم وجرحتنا قبل ان تجرحكم ،فداعش لايمثل الا نفسه ويَشهَد الله أن قلوبنا كانت تتقطع ونحن نتابع ماجرى لكم فرغم جراحاتنا لم ننس جراحاتكم العميقة .
  • الرسالة الثامنة والأخيرة : الى الأبطال الرجال من منتسبي دائرة الكهرباء ودائرة الماء والمجاري مديرية بلدية نينوى والبلديات والقطاع الصحي والقطاعات العاملة كافة، أنتم رجال وأنتم أبناء الموصل البررة أنتم من يستحق الشكر والعرفان لقد فعلتم المستحيل من اجل ان تصل الخدمات، أنتم فعلاً بناة رعاكم الله وزادكم تألقاً.

    




X أرشيف مطبوعات الديوان


مجلة الرسالة الاسلامية



مجلة عيون الديوان



مجلة بنت الاسلام



مجلة الامة الوسط



مجلة والذين معه