ايات من القرأن الكريم

وَمِنهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لاَّ يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ

الآية رقم 40

من سورة يونس

28 / 11 / 2016

هل وقع الطلاق ؟

السؤال:

السلام عليكم

اذا قلت لفظ ( نحن متضادان) و االقصد من لفظ نحن (انا و زوجتي ) و كانت نيتي الطلاق  وقت اللفظ فهل يقع الطلاق بها ؟ هل هي من كنايات الطلاق؟

حيث كنت اخبر احد اقربائي اني لا احتمل الحر فسألني و زوجتك فقلت له ( نحن متضادان) و كانت نيتي الطلاق وقت القول فهل يقع به الطلاق و هل يعتبر من كنايات الطلاق ؟

 

الجواب:

كنايات الطلاق ألفاظ تحتمل الطلاق وتحتمل غيره، فمثل هذه الألفاظ تصير بالنية طلاقًا؛ أي أن تكلم بها ونوى الطلاق، فلو قال لامرأته: اعتدي، أو أمرك بيدك، ونوى به طلاقًا وقع لأنه يحتمل الطلاق ويحتمل غيره، وبالنية يتوجه الكلام نحو الطلاق، فتزول الاحتمالات الأخرى.

أما ما لا يحتمل الطلاق من الألفاظ فلا يكون طلاقًا بالنية إن نواه؛ لأن اللفظ لا يحتمله، والنية وحدها لا يقع بها طلاقٌ، فمن قال لامرأته مثلا: أنت جميلة وما زلتِ صغيرة؛ وهو ينوي الطلاق ويقصد أنها ستجد من يتزوجها لو طُلقت، فهذا ليس من كنايات الطلاق، وكذلك ما ورد في سؤالك من قولك (نحن متضادان) لا يقع طلاقًا بالنية لأنه لا يحتمله.

وأنصحك أن لا تتعجل بسبب المشكلات وتبقى تفكر بالطلاق وتنويه فحاول الإصلاح وأدع الله أن يجمع بينكما بالخير والله الموفق.

 

الشيخ الدكتور عبد الستار عبد الجبار

عضو الهيئة العليا للمجمع الفقهي العراقي لكبار العلماء للدعوة والافتاء

نائب رئيس مجلس علماء العراق




X أرشيف مطبوعات الديوان


مجلة الرسالة الاسلامية



مجلة عيون الديوان



مجلة بنت الاسلام



مجلة الامة الوسط



مجلة والذين معه